جميل صليبا
532
المعجم الفلسفي
( ريطوريقا ) لأرسطو مؤلف من ثلاثة أقسام اعتمد عليه شيشرون وكنتيليان ولونجان ، ونقله إلى العربية إسحاق ، وإبراهيم بن عبد اللَّه ، وفسره أبو نصر الفارابي . قال ( ابن طملوس ) : « الأقاويل الخطابية هي التي شأنها ان يلتمس بها اقناع الانسان من أي رأي كان . وان يميل ذهنه إلى أن يسكن إلى ما يقال له ، ويصدق به تصديقا ما ، إما أضعف وإما أقوى ، فإن التصديقات الاقناعية هي دون الظن القوي ، وتتفاضل فيكون بعضها أزيد من بعض ، على حسب تفاضل الأقاويل في القوة ، وما يستعمل معها ، فإن بعض الأقاويل المقنعة تكون أشفى وأبلغ وأوثق من بعض كما يعرض في الشهادات ، فإنها كلما كانت أكثر ، فإنها أبلغ في الاقناع ، وفي إيقاع التصديق بالخبر وأشفى ، ويكون سكون النفس إلى ما يقال أشد ، غير أنها على تفاضل اقناعها ليس معها شيء يوقع الظن القوي المقارب لليقين . فبهذا تخالف الخطابة الجدل » ( كتاب المدخل لصناعة المنطق ، ص : 25 ) والخطابة كالجدل تشتمل على ما يسميه الفارابي بالبرهان المشوب . إلا أن الخطابة تعلم البرهان على الذي كذبه مساو لحقه ، والجدل يعلم البرهان على الذي كذبه أقل من حقه . الخطّة في الفرنسية / Plan في الانكليزية / Plan الخطة في اللغة الأمر أو الحالة ، وفي المثل : جاء فلان وفي رأسه خطة ، أي امر عزم عليه ، وفي الحديث : « انه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها » وهي الأمر الواضح في الهدى والاستقامة . وخطّط الشيء تخطيطا جعل له خطوطا وحدودا ، وخطّط المكان